وَ عَلَيْكم سَلامُ البَارِئ يَحُفُّكم بِرَحْمَتهِ وَ رِضْوَانهِ هي مدونة متواضعة بها تفكيري وروحي التي أحيا بها
2013-05-09
مرضى على الكراسي
2012-09-09
الطريق إلى رأس التل
2010-01-24
ما بعد الاختبار ؟!
لكم كنت أفرح عندما أخرج من آخر مادة في كل امتحان. أتنفس الصعداء وكأنني تخلصت من حمل ثقيل كان على ظهري... لا أدري لماذا؟؟ وها أنا اليوم في هذا الموقف الذي كنت أنتظره
صراحةً ما كان يؤرقني عندما تلتقيني احدى الزميلات وتسألني ماذا فعلتِ بالتمرين الفلاني ؟
لم أكن أحب أن أجيب.ولكن أحياناً كنت أضطر لسبب أو لآخر.. أو لأني أعلم أنها ستصفعني بإجابتي الخاطئة...أو لأن هم البعض أن يصيب الإنسان باليأس..
رأيت بعض الطالبات يذهبن لأبعد من ذلك إذ يتخلصون من كل شيء يذكرهم بالامتحان. يتخلصون من كتبهم ودفاترهم: بعضهم يرمي بها في سلة القمامة، والبعض يمزقها أمام باب المدرسة...
أتمنى أن نخرج بعد الامتحان في مكان بعيد...بعيد عن القراءة والدراسة..نحو فضاء طبيعيّ
صعب جدا يوم إعلان النتائج .. والأحرى أن أقول هو يومين
يوم النجاح... ويوم الرسوب
يوم النجاح .. فتتعانق الطالبات من بهجة النجاح
يوم الرسوب .. الذي يتحول إلى مأتم .. أقله أن يذرف الإنسان دمعة ويخطو خطوات متثاقلة وهو مطأطأ الرأس
هناك رواية تقول أن أحد الظرفاء كان ينتظر يوم إعلان النتائج ويأتي حاملا معه نصف كيلوغرام من البصل، ويجلس فوق جدع شجرة زيتون ويظل يراقب سقوط التلاميذ الراسبين مغميا عليهم ليقدم لهم "الإسعافات الأولية" بوضع شرائح البصل على أنوفهم..
تلك كانت اطلاعه بسيطة لحال يمرّ علينا جميعاً
2010-01-08
عامـ جديد ..
سنة جديدة ..
HAPPY NEW YEAR
كلمات رددناها منذ سنوات وما زلنا نرددها ..
حتى فقدت معناها الحقيقي ...
" مش مهم "
المهم هو : كيف بدأ العام ؟
بدأ كعادته .. ما زالت فلسطين محتلة ..
وما زال الأقصى الجريح يبكي
وما زالت القدس تقطر دماً ..
وما زال العراق الملكوم يقبع تحت سلطة الاحتلال
وما زالت أفغانستان تحت سلطة الإجرام وحلف الضلال
وما زال المواطن العربي مُهان في بلده وبلد غيره
يركض ولا همّ لديه غير لقمة عيشه ..
وَمُصِرٌّ على أكل عيشه بجبنه ..
لم يتغير شيء أبداً ...
ما زالت الذكريات الأليمة حاضرة
" حرب غزة " وما أدراك ما حرب غزة ..
حرب أحرقت الأخضر واليابس وجاءت على البر والبحر والجوّ ..
سنة كاملة ولم يندمل الجرح بعد ..
وجاء من يفتح الجرح الغائر مرة أخرى بالجدار الفولاذي ..
ليمنع الدواء والطعام والشراب عن " الغزاويين " المساكين ..
ماذا حدث أيضاَ ..
قامت حرب إعلامية بين مصر والجزائر لفوز الأخيرة على الأولى في مباراة كرة قدمـ ؟!
هل يُعْقل هذا ؟ ...
لفوزها عليها في مباراة كرة قدم ؟؟ لا أكثر ولا أقل ..
عجيب أنت يا 2009 ؟ ماذا حدث أيضاً ...
أنهيت الصف الأول ثانوي ..
ارتديت نظارة نظر ..
غيرت الموبايل .. اشتريت "لاب توب" ..
بكيت وبكيت إلى أن " شبعت " بكاءً..
تمنيت أشياءً كثيرة .. لكنها لم تتحقق بعد ؟!
عصينا الله وأتمنى أن يغفر لنا ..
ويسامحنا ..
أكتفي بهذا ...
عجيب أنت يا 2009 ...
2009-12-19
كل عام وأنتم بخير
كلمة شكر بسيطه..ماتعبر عن اللي بنفسي....
2009-11-07
شكراً لثقة الإدارة على الإشراف
2009-09-03
وبعد ستة عشر عاماً
حيّاكمـ الله هنا !اليوم الموافق 3 / 9 / 2009 , وكما تعلمون سأكمل بإذن الله عامي السادس عشر
وإليكمــ
لحظات مرّت .. أيّام انقضت ..
أسابيع وشهور مضت سريعاً
وها أنا أُكمل الستة عشر عاماً
ستة عشر عاماً مضت ,, فيا ترى ماذا قدّمت فيها ؟
ماذا جنيت من ثمار يانعة وأخرى فاسدة ؟
ماذا قدّمت °لديني° ؟
هل أرضيت ربي بالطاعة√ ؟
أم أغضبته بالمعصيةא ؟
هل أطعت ♥أبي وأمي♥ ؟
هل حققت `إنجازاً يذكر` ؟
هل طرأ شيء جديد على حياتي ؟
هل ذرفت دمعة حسرة على ما فرطت في جنب الله ؟
هل وهل ؟ , أسئلة كثيرة تدور بالبال تحتاج إلى «إجابات» ..
لكن بقي السؤال الأهمّـ
هل سأفتح صفحة جديدة في بداية عامي السابع عشر ؟
ولتكن صفحة بيضاء نقيّة .. تُسجّل فيها الحسنات ..
بدايتها توبة نصوح ,,, وشعارها دعوة إلى الله
ومضمونها حبّ الخير للناس ,,, وختامها مسك
أسأل الله لي ولكم ₪حسن الخاتمة₪
إنه ولي ذلك والقادر عليه ...
2009-08-24
وأقبل رمضان

أهنئ جميع مسلمي العالم بمناسبة حلول هذا الشهر الكريم
2009-08-15
أمتي .. أمتي

قالها { الحبيب المصطفى }
أمتي .. أمتي ..
وها أنا أعيدها
أمتي .. أمتي ..
أمتي .. ماذا دهاكِ ؟
أخبريني ..
ما الذي حدث ؟؟
ما الذي تغيّر ؟؟
أمتي .. هل أخطأتِ المسير ؟
أم أنا الذي أخطأتُ التعبير ؟؟
أم هي الشمس لاحت بالغروب على حضارةِ بَهرتِ العالم ؟!
أمتي ..
لكِ ماضِ عجز العالم عن وصفه .. من أمجاد وبطولات وفتوحات ..
ولكن .. ماذا يُفيد التمنّي .. والتحسّر على الماضي بعد فقدانه ..
أليس من الأحرى أن نفكّر كيف نعيد تلك الأمجاد بدلاً من التغنّي بها ..
أليس من الأفضل أن نسعى ونغيّر أنفسنا قبل أن نفكّر في تغيير الآخرين ..
عملاً بمبدأ الأولويات .. ولقوله – عز وجل – في كتابه ..
" إن الله لا يغيّر ما بقومِ حتى يغيّروا ما بأنفسهم "
2009-07-16
سيرتي الذاتية
المهنة : طالبة في السنة الثانية في كلية العلاج الطبيعي جامعة القاهرة .
هواياتي واهتماماتي :
القراءة : قراءة القرآن بالتجويد , فأنا ولله الحمد متقنة بعض الشيء لقراءة القرآن بالتجويد وأسعى لأن أتعلّم أكثر وأطبّق .
قراءة الكتب والروايات ... و بشكل عام أي كتاب يقع على يدي أقرأه ( سواء كان مفيدا أو لم يكن ) آخذ منه ما يعجبني وما يتوافق مع ديني وأعمل به , وأقرأ ما لا يعجبني لأثري معلوماتي وأتجنب ما ينص عليه .
الرّسم : أحب اللوحات الفنية المعبرة .. وأحبّ الرسم الكاريكاتيري مع أنّي لا أتقنه ! .الخط : أكتب خطّ الرقعة وخط النسخ بإتقان تقريباً . وقد ساعدني على ذلك أن الله وهبني موهبة الخط الجميل ..
2009-07-13
إلى قرة عيني ؛ أمـي ؛

أمي ..
أنتِ من قدّم لي أجمل هديّة
أنتِ من علمني الوداعة
أنتِ من ألهمني الحكمة
أنتِ سَقَيْتيني لبن التوحيد مع الفطرة
أمي ..
تحملتِ من أجلي الآلام
وتركتِ من أجلي الابتسام
وأرضعتني حبّ الإسلام
فلا عجب أن أحبكِ بغرام
أمي ..
يا صاحبة القلب الأبيض الرقيق
يا حبيبة قلبي ,, يا أميرة مشاعري
يا صاحبة الأخلاق الرفيعة
يا رافعة وسام المشاعر الصادقة
أمي ..
إذا ابتسمتِ فكأنّ الدنيا ابتسمت لي
وإذا رفعتِ صوتكِ فهذا لصالحي
وإن عاتبتني فلا أزال أحبكِ
فأنتِ مدرستي الأولى
أمي ..
كلمةُ شكرِ قليلة في حقك
حتى لو حملتكِ في كِبَرك
وعبّرتُ بالأقلام عن حبك
ورسمت البسمة على شفاهك
ومسحت الدمع من عينيكِ
وأزلت الغبار عن قدميكِ
وجلستُ العُمْر أفديكِ
لنْ أوفّيكِ حقكِ
أمي ..
أزف الوقت .. وذابت شمعتي
فقبل أن تنطفئ وأغرق في ظلامِ دامس
أقولُ لكِ ...
مهما فعلتِ لن أوفيكِ حقكِ أبداً ما حييت
أرجوكِ .. سامحيني إن أخطأت في حقكِ
فرضاكِ " مــهـــمـــ "
وأرجو منكِ المعذرة على قبيح عنادي !..
وأسال الله أن يحفظكِ ويصونكِ وبرضاه يحفّكِ وجنّته يطعمكِ
فالجنة تحت قدميْكِ
ابنتكِ
2009-06-17
,,, ظــــلام ,,,
ظَلامٌ يُغطّي أَرْجاءَ مٌحيطي الوَرْديّ
قلْبي يَئِنُّ مِنَ الوَحْدةِ وَيَشْتدّ أَنينُه وَوَجَعُه
وَباتَ لا يَنامُ أَبَداً ... وَلِأسْبابٍ عَديدَة ...
وَبَيْنَ أَشْلائي المُحَطّمَة وَفُؤادي المُتَقَطّع
ذِكْرياتٌ مُؤلِمَةُ تَشْتَدُّ أَحْياناً وَتَلينُ أَحْياناً
هَذِهِ الفَتْرَة مِنْ حَياتي هِي بِحَقٍ جُنونٌ x جُنونْ
حَيْثُ قَلْبي مَأْوى لآهاتِ الأَقارِبِ وَالأَصْحابْ
حَيْثُ أُداوِي جِراحَهُم وَأَنا غاِرقَةٌ فِي جِراحِي
لا أَقْدِرُ عَلى البَوْحِ بِما فِي قَلْبي لأحَد
أَتَعْلَمُونَ مَا السَّبَب..؟؟!
2009-06-11
" بــلا عـنـوان "
ساحة بيضاء , خالية إلا من بضع كراسي وحمامات
وشعاع الشمس الأصفر اللامع يسقط
فيضيء محيطي الوردي المظلم
بضع حمامات يسعين ذهاباً وإياباً يبحثن عن لقمة عيش ..
يسعين بكل قوة ونشاط دون تعب أو ملل ...
تمرّ إحداهنّ على المكان عدة مرات ...
لم تيأس أن تَجِدَ حبّة ... لم تيأس أبداً
تلك الحمامة كانت متميّزة عن أخواتها ...
كانت تشبههنّ شكلاً , ولكنها تختلف عنهنّ مضموناً ...
لم يغادر الأمل قلبها لحظة ...
ولم تبوح بـ " سيناريوهات " سلبية ...
كـ , أنا انتهيت , من الأفضل ألا أعيش , ليس مكاني هنا
بل كانت مفعمة بالحركة والحيوية والأمل
سألتها : ما السرّ في ذلك ؟
فأردفت قائلة : حبّ الحياة ومن أجل الأشخاص الذي نحبهم نعيش..
بكيتُ .. وبكتْ الحمامة .. فسألتها : لِمَ البكاء ؟
فعلمت أنها فقدت أحد أبنائها في حادث...
ومع ذلك فهي صابرة محتسبة .. تعيش الحياة بمعناها الحقيقي
حمدّت ربي على كل شيء
تلك الحمامة تعلمت منها الكثير
لم تفارقني صورتها إلى الآن ..
ما زلت أرى دموعها وهي تنحدر على وجنتيها ...
فتزيدني ألماً وحسرة ... وتزيدها صبراً واحتساباً ...
2009-06-07
حُبّكَ يــ وَطَني ـــا

دفئاً وحنان
حبك يا وطني يشجيني
ويذهب عني الأحزان
فالحب إن أزهر في القلب
لن يعلوه النسيان
أرض الكنانة يا منارة
العلم والتبيان
دعيني أخطو على أرضكِ حبواً
وأجول بين الأغصان
دعيني أنهل من علمكِ
لأميّز بين الحق والخسران
فأنا هنا في غربة
سلبت مني الجنان
دعيني أُبحر في شاطئ أحلامي
وأصبح أعظم رُبّان
دعيني أروي شتلات الورد
وألهو في أرجاء البستان
لأكتب نثراً وشعراً
وأرسمه بريشة فنان
ليُحرّك في العالم والدنيا
إحساساً ووجدان
إخوتي..أحبتي..أنقذوني
فلقد فقدت جميع الخلّان
وغدوت باكيةً وحيدة
أسيرة الأحزان
وطني اشتقت إليكَ
اشتياق الخائف للأمان
اشتقت للركض بين ربوعكَ الخضراء
التي حُرمتُ منها أشد حرمان
وطن..وهل من شيء أغلى؟؟
حتى وإن عشت طول الزمان
كأنكَ يا وطني واحة ظل
في جنّة الرضوان
2009-06-03
... بداية ...

2009-05-31
أنين الألم
